

لله درك يا حبيب الشعب يا من تملك زمام قلب كل مواطن في هذا البلد الكريم
كان يوم افتتاح جامعة الاميرة نورة بنت عبد الرحمن يوم الاحد الماضي 12/ 6/ 1432هـ ولقاءنا بك يوما مميزا لكل من حضر
بغض النظر عن اهمية المناسبة لكن هيبتك يا والدي طغت على كل مهم
كانت لحظة دخولك المسرح علينا لحظة لا يعادلها ايام ولا سنين
حفرت لها بداخلنا مكان لن ننساه ما حيينا
كنت بهيبتك تملاء اعيننا وقلوبنا وجنبات المسرح
كنت تمر بنظراتك على كل من فيه ومن حضر وهم لا يملون النظر لك
قصة عشق تلك التي يحملها افراد شعبك لك
واكاد اجزم انه هوس الى حد الثماله
الكل يصرخ ويناديك والدعوات تتطاير الى مسامعك ان يحفظك الله لنا ويديمك لامتك وان لا يرينا فيك مكروها
كنت انظر يمنة ويسرة فيغريني منظر الدمع الذي ينهمر فرحا بلقائك
فرحة عجيبة تلك التي لفت المكان
واعظم منها تلك التي غمرته عندما عبرت بعفويتك الرائعه عن تأخرك علينا خرجت حروفك وكلماتك بكل حب وصفاء
“بغينا ما نجيكم … مسكونا”
حاكم يتحدث بمنتهى البساطه والعفويه وشعب يفهمه ويسعد بكل ما يقول
لله درك يا حبيب الشعب
ليت ذلك اليوم كان دهرا لنبقى نسمعك وتسمعنا ، نراك وترانا، لكنه انتهى
وودعتنا وخرجت بكل الحب والهيبة التي دخلت بها
يالك من والد عظيم ويالنا من شعب محظوظ ان تكون انت ولي امرنا ووالينا
نحبك ونفديك ونشكر الله انك بيننا
اللهم احفظ والدنا عبد الله بن عبد العزيز واغمره بالعافيه والصحة
واجعل الطاعة منا له عنوانا لا يغيب وقصة لا تنتهي
نحن بخير دامك انت بخير